ابن أبي شيبة الكوفي

649

المصنف

( 7 ) حدثنا عدي بن يونس عن ابن عون وهشام عن ابن سيرين عن أنس بن مالك : قال ابن عون : بارز البراء بن مالك وقال هشام : حمل البراء بن مالك ، على مرزبان الزأرة يوم الزأرة ، وطعنه دق قربوس سرجه فقتله وسلبه سواريه ومنطقته ، فلما قدمنا صلى عمر الصبح ثم أتانا فقال : أثم أبو طلحة ، فخرج إليه فقال : إنا كنا لا نخمس السلب ، وإن سلب البراء مال فخمسه يبلغ ستة آلاف ، بلغ ثلاثين ألفا ، قال محمد : فحدثني أنس بن مالك أنه أول سلب خمس في الاسلام . ( 8 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال : كان السلب لا يخمس ، فكان أول سلب خمس في الاسلام سلب البراء بن مالك ، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج ، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه قال : فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة ثم أتانا فقال : السلام عليكم أثم أبو طلحة ، فقال : نعم ، فخرج إليه فقال عمر : إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك مال وإني خامسه ، فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف . ( 9 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر قال : حدثت عن أبي قتادة الأنصاري أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قتل قتيلا فله سلبه " ، قال فقلت : يا رسول الله ! قد قتلت قتيلا ثم أجهضتني عنه القتال عنه القتال فما أدري من سلبه ، قال رجل من أهل مكة : صدق يا رسول الله ، قد قتل قتيلا فسلبته فارضه عني ، قال أبو بكر : لا والله لا تفعل : تنطلق إلى أسد من أسد الله يقاتل عنه تقاسمه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صدق ادفع إليه سلبه " . ( 10 ) حدثنا وكيع قال ثنا عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : بارزت رجلا فقتلته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قتل هذا ؟ قال : ابن الأكوع ، قال : له سلبه " .

--> ( 93 / 7 ) الزأرة : منطقة في أطراف العراق كان الفرس يحكمونها . طعنه طعنة دق قربوس سرجه : طعنه طعنة اخترقت جسده حتى وصلت إلى أربطة سرج فرسه . المنطقة : الحزام وكانوا يحلونه بالذهب والفضة . ( 93 / 8 ) هو مال لارتفاع ثمنه ولما فيه من ذهب وفضة